Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 488

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الأول في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقضت.

المهتدي، وكان صالحًا مأمونًا فقُتل، وقام من بعده المعتمد إلى أن صارت النوبة إلى المستعصم، وذلك أول فتنة التتار الظلمة الفجار، فقد أخرج الأئمة الأبرار عن النبي المختار "أن قتال التتار من علامات الساعة".

أخرج الستة إلا النسائي "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قومًا، نعالُهم الشعر، وحتى تقاتلوا الترك صغار الأعين، حُمر الوُجوه ذلف الأنوف، كأن وجوههم المَجانّ المُطرقة" (١).

وفي رواية عند البخاري: "لا تقومُ الساعَةُ حتى تقاتلوا خُوزا وكِرمان من الأعاجم، حُمر الوجوه، فطس الأنوف، صغار الأعين وجوههم المجان المطرقة نعالُهُم الشعر" (٢)، وفي لفظ "عراض الوجوه نعالهم الشعر"، على ظاهره ويحتمل أن يكون من جلود مشعرة غير مدبوغة، ويحتمل أن يكون المرادُ وفور شعرهم، حتى يطأوها بأقدامهم قاله المناوي في "تخريج المصابيح".

وقوله (حُمر الوجوه) أي بيضُ الوجوه مشربة بحمرة، قاله في "الإشاعة" (٣)، وقوله (ذلف الأنوف) بالذال المعجمة في رواية الجمهور قال صاحبُ "المشارق" (٤) وهو الصواب، ويُروى بالمهملة،

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 488 (SanadKitab #132973, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.