Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 490

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الأول في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقضت.

تيمور الأعرج، فطرق الديار الشامية وعاث فيها وحرَقَ دمشق، حتى جعلها خاوية على عروشها ودخل الروم والهند وما بين ذلك، وطالت مدته إلى أن مات وتفرق بنوه في البلاد.

قال في "الإشاعة" (١): وظهر بذلك مصداق قوله ﷺ: "إن أوّل من يسلبُ أمّتي ملكَها بنو قنطورا" (٢).

قال السخاوي: وقنطورا بالمد والقصر: قيل كانت جارية لإبراهيم الخليل ﵇، فولدت له أولادًا فانتشر منهم الترك حكاه ابن الأثير (٣)، وجزم به في القاموس. والله الموفق.

ومن علامات الساعة نار الحجاز التي أضاءت أعناق الإبل ببصرى، كما أخبر به ﷺ.

روى البخاريُّ في صحيحه والحاكم في المستدرك، عن أبي هريرة مرفوعًا: "لا تقوم الساعة حتى تخرجَ نارٌ من أرض الحجاز، تضيء أعناق الإبل ببصرى" (٤).

وأخرج الإمام أحمد، وابن أبي شيبة والحاكم وصححه عن أبي ذرّ مرفوعًا: "ليت شعري متى تخرج نار من جبل وِراق، تضيء لها أعناق البخت ببصري كضوء النهار؟ " (٥).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 490 (SanadKitab #132973, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.