Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 496

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الأول في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقضت.

اليمامة يعني مسيلمة" (١)، أي وقد خرج غيرهما من الدجالين كابن صياد، إن قلنا إنه ليس هو المسيح الدجال كما سنظهره بعد.

وخرج في زمن أبي بكر طليحة بن خويلد فادعى النّبوة ثمَّ تاب ورجع إلى الإِسلام، كذا في فتح الباري للحافظ ابن حجر (٢) لكن: عند ابن عساكر أنَّه خرج في عهد النَّبي ﷺ فوجه إليه ضرار بن الأزور فشجُّوا طُليحة وأخافوه ثمَّ جاءهم موت النبي ﷺ، فأرفض الناس إلى طليحة، واستطار أمره أي: ثمَّ أسلم كما بينته في كتابي "تحبير الوفاء في سيرة المصطفى"، تبعًا لابن الجوزيّ فعلى هذا: يكون نسبة خروجه إلى زمن أبي بكر لاستطارة أمره فيه، وتمام ظهوره، والله الموفق.

وتنبأت أيضًا سجاح، فتزوجها مسيلمة بعد أن تجهزتْ لقتاله، فصنع لها مكيدة ودعاها إلى الدخول عليه وأمر أعوانه أن يكثروا من أدعاق البخور، والروائح النفيسة لعلمه أنّ النساء متى مَا شمَّت الرائحة الطيبة هاجت، فلما دخلت عليه لأجل الصلح، وشمّت تلك الروائح الطيبة، هاجت شهوتها فدعاها للزواج فأجابت، فأمهرها أن وضع عن قومها الصلاة، فقال شاعرهم:

أضحت نبيّتنا يُطاف بها ... وأصبحت أنبياء النَّاس ذكرانا

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 496 (SanadKitab #132973, hlm. urut 526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.