Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 562

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل الأول: في المهدي وما يتعلق به
  4. المقام الثالث: في الفتن الواقعة قبل خروجه
  5. تنبيه

تنبيه: ورد أنّ الملحمة العظمى، وفتح القسطنطينية، وخروج الدجّال في سبعة أشهر وفي رواية: سبع سنين وقال أبو داود: في سُننَه، ورواية: "سبع سنين" أصح من رواية: "سبعة أشهر"، ذكره في "الإشاعة" (١) وكذلك من رواية "سنة".

تتمه: اختلفت الروايات في مدة ملك المهدي، ففي بعضها "يملك خمسًا أو ستًا أو سبعًا" بالترديد، وفي بعضها "تسعة عشر سنة، وأشهرا" وفي بعضها: "عشرين" وفي بعضها "ثلاثين"، وفي بعضها "أربعين منها تسعُ سنين يهادن الروم فيها"، قال في "القول المختصر": ويمكن الجمع على تقدير صحة الكل، بأن ملكه متفاوت الظهور والقوة، فيحمل الأكثر على أنَّه باعتبار جميع مدة الملك، والأقل على غاية الظهور، والأوسط على الأوسط (٢). انتهى

قال في "الإشاعة" (٣) ويدل على ما قاله وجوه:

الأوّل: أنَّه ﷺ، بشّر أمّتَهُ خُصوصًا أهل بيته ببشارات، وأن الله يعوضُهم عن الظُلم والجور قسطًا وعدلًا، واللائق بكرم الله، أن يكون مدة ذلك قدرَ ما ينسَونَ فيه الظلم والجور والفتن، والسبع والتسع أقل من ذلك.

الثاني: أنَّه يَفتحُ الدنيا كُلّها كما فتح ذو القَرنين وسُليمان، ويدخلُ جميع الآفاق، كما في بعض الروايات، ويبني المساجد

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 562 (SanadKitab #132973, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.