Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 564

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل الأول: في المهدي وما يتعلق به
  4. المقام الثالث: في الفتن الواقعة قبل خروجه
  5. تنبيه

وقُلْتُ: ورد في بعض الأحاديث: "لا مهدِيَّ إلَّا عيسى ابن مريم" (١) وهو ضعيف. ولو ثَبتَ لوجَبَ حملُه على معنى لا ينافي وجود المهديّ؛ لأنَّ أحاديثه كثيرة جدًا، بل قد بلغت حدّ التواتر المعنوي، وتأويله أنَّه لا قول للمهدي إلا بمشورة عيسى، إن قلنا أنَّه وزيره، أو لا مهدي معصومًا مُطلقًا إلَّا عيسى، ولا اعتبار بمن اغترَّ بالرواية المارة؛ فإنّ ذلك سهو من المعتمد، ذلك وقصور عن معرفة الأحاديث صحيحها من سقيمها، وإلاّ فالإيمانُ بخروج المهدي واجبٌ كما هو مقرَّر عند أهل العلم، ومُدوَّنٌ في عقائد أهل السُنة والشيعة أيضًا، لكنهم زعموا أنَّه محمَّد ابن الحنفية، ﵁، أو أنَّه محمَّد العسكري، كما مرَّت الإشارة إلى ذلك، والله أعلم.

الثاني: صحَّ عن ابن سيرين (٢) أن المهدي خيرٌ من أبي بكر وعمر، قد كاد يفضل الأنبياء وصحّ: لا يفضُل عليه أبو بكر وعمر، وهو وإن كان أخف من الأوّل فليس على ظاهره؛ لأنَّ الأمَّة أجمعت على أنهما أفضل منه، بل ومن جميع الصحابة، خلافًا للرافضة خذلهم الله، بَلْ غيرهما من الصحابة أفضل من المهديّ على أنَّه من كلام ابن

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 564 (SanadKitab #132973, hlm. urut 592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.