Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 576

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل الثاني في الدجال وما يتعلق به، والكلام عليه في أربع مقامات
  4. المقام الثالث: في خروجه وما يأتي به من الفتن والشبهات [ومعرفة سيره في الأرض].
  5. أما خروجه

رأسه ألفًا أو مدةً سُودًا تشبه الألف، إذ هُو كلامٌ لا أصلَ له. قال: ولا يدعُ ماءً إلاّ دَخله وورَده، ويدعو الناسَ إلى الإيمان به وأنَّه ربَّهم وإلهَهُم، ويدخُلُ البحرَ المالح في أعمق مكان منه، فيصل إلى حقوّيه، فيأخذُ بيده منه السمك، ويَمدُّ يديه إلى السحاب قال: ولا يَبقى [منه] (١) بلا فتنة إلا سبعةُ آلاف امرأة، واثنا عشر ألف رجل، على ما ورد. انتهى (٢).

فإن قيل: قَد ورَد أنَّهُ يُسَلَّطُ على واحد، ثم لا يَقدرُ عليه ثانيًا، وأنه يقول لا يَفعلُ بعدي بأحد من الناس، فكيف يُقالَ أن معه رجالاً يقتُلهم؟ فالجوابُ: أن هؤلاء الرجال إنما هم شَياطين، وقتله إيّاهم وإحياؤه لَهم إنما هو في رأي العين، لا على الحقيقة. وأما قتل ذلك فعلى الحقيقة، والرجُلُ هُو الخضر (٣) كما يأتي ومع الدجال جبالٌ من خبز، والناس في غاية الجهد إلاَّ من اتبعه، ومعه نهران.

قال ﷺ: "أنا أعلم بهما منه، نهرٌ يقول الجنة، ونهرٌ يقول النار، فمن أدخله الذي يسميه الجنَّة، فهو في النار، ومن أدخله الذي يُسميه النار فهو في الجنة" رواه الإمام أحمد، وابنُ خُزيمة والحاكم، وغيرهم عن جابرٍ ﵁ (٤).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 576 (SanadKitab #132973, hlm. urut 604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.