Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 580

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل الثاني في الدجال وما يتعلق به، والكلام عليه في أربع مقامات
  4. المقام الثالث: في خروجه وما يأتي به من الفتن والشبهات [ومعرفة سيره في الأرض].
  5. أما خروجه

[قال رسول الله ﷺ] (١): "هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين". [قال في التذكرة] (٢): يقال إن هذا الخضر ﵇.

[وفي البهجة] (٣): قد ثبت أن الله تعالى لا يسلط الدجال على أحد بالقتل، إلا على رجلٍ واحد، يخرج إليه ذلك الرجل، وهو شاب حسنُ فيقول له الدجال: أتؤمنُ بي وبألوهيتي؟ فيقول له: إنك اللَّعينُ الكذاب أو الدجال، فيقتُلَه ويشقَه نصفين، ويمشي الدجال بحماره بين الشقين، ويقول له: قم حيًا بإذني فيعود حيًا.

ثم يقول له بعد ذلك: أتؤمن بي؟ فيقول: ما زدت فيك إلا يقينًا أنك اللعين، [قال إبراهيم بن محمد] (٤) بن سفيان راوي صحيح مسلم أنه الخضر ﵇، لا أن ذلك الراوي إبراهيم أبو إسحق السبيعي، كما توهم القرطبي. وزعم بعضُهم أن الرجل من أصحاب الكهف، وقد مر أنهم يكونون من أصحاب المهديّ، وهو ضعيف [وفي رواية] (٥): قال: يأتي -يعني الدجال- وهو محرَّمٌ عليه أن يدخل المدينة، فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة، فيخرجُ إليه يومئذ رجل وهو خير الناس، أو من خير الناس، فيقول: أشهد أنك

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 580 (SanadKitab #132973, hlm. urut 608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.