قلْتُ: حيث ثبت أن النبي ﷺ حكم عليه أنه الدجال، فلا محصل للسؤال، إذ هو أعلم بحقيقة الحال، والله الموفق. ولقد كنتُ جزمتُ أن الدجال هو ابنُ صياد تبعًا لأئمة الحديث، ومضى على ذلك مدة أفُتي من سألنا عن الدجال بأنه ابن صيّاد إلى أن ظهر لي أن الدجال هو الذي أخبر تميم عنه، وقرر المصطفى ذلك، وبلغه الصحابة، وأن ابن [صياد] (١) كلامه في غاية الجودة، من أن ابن صياد شيطان الدجال، كما مر على أن لي في ذلك وقفة. إذ ليسَ كونُ الدجال هو الذي في الجزيرة، وأنه شيخُ وأن ابن صياد كالمحتلم، وأنه بين ظهراني الصحابة بأعجبَ مما يأتي به الدجال من الفتن، فلعل هذا من ذاك واللهُ ﷾ أعلم بحقيقة الحال، وإليه المرجع والمآل لا نحصى ثناء عليه عز جازه وجل ثناؤه فنعوذ بك اللهم من فتنة الدجال، ومن مُضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن، فأنت حسبُنا وكفى (٢).
Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني
Baca Juz 2, halaman 611
- الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
- الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
- الفصل الثاني في الدجال وما يتعلق به، والكلام عليه في أربع مقامات
- المقام الرابع: في سرعة سيره في الأرض ومدة لبثه فيها، وكيفية النجاة منه
- وأما كيفية النجاة منه
Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 611 (SanadKitab #132973, hlm. urut 639)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.