Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 617

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل الثالث في نزول سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام
  4. المقام الأول: في سيرته وحليته
  5. وأما سيرته

صافية، كما مرّ في صفة الدجال، لا يجدُ ريحَ نَفَسِه أي عيسى ﵇، كافرٌ إلّا مات.

وأما سيرته: فقد تقدم أنه يدقُ الصليب، ويقتل الخنزير، ويقتل القرد، ويضع الجزية فلا يُقْبَلُ إلا الإسلام، ويتحد الدين فلا يُعبَدُ إلا الله، ويَتركُ الصدقة أي الزكاة لعدم من يقبلُها وتظهر الكنوز في زمنه، ولا يرغبُ في اقتناء المال، ويرفع الشحناء والتباغض وينزع سم كل ذي سم، حتى تلعبَ الأولادُ بالحيات والعقارب فلا تضرهم، ويرعى الذئب مع الشاة فلا يضرها، ويملأ الأرض سلمًا وينعدمُ القتال، وتنبتُ الأرض نبتها كعهد آدم، حتى يجتمع النفرُ على القطف من العنب فيشبعهم وكذا الرّمّانة وترخص الخيل لعدم القتال، ويَغلو الثورُ لأن الأرض تُحرَثُ كُلُّها ويكونُ مقررًا لشريعة المصطفى ﷺ، لا أنّه رسول لهذه الأمة، ويكون قد علم بأمر الله في السماء قبل أن ينزل وهو نبي، وزعم بعض العُلماء أنّ نزول عيسى ﵇، يرفع التكليف قالوا: لئلا يكونَ رسولًا إلى أهل ذلك الزمان يأمرهم عن الله وينهاهم، وهذا مردودٌ بالأخبار الواردة أنه مقرر لهذه الشريعة، ومجددٌ لها إذ هي آخر الشرائع ونبينا ﷺ، آخر الرسل، وأيضًا فإن بقاء الدنيا إنما يكون بمقتضى التكليف، إلي أن لا يقال في الأرض الله الله. ذكره القرطبي في "التذكرة" (١).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 617 (SanadKitab #132973, hlm. urut 645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.