Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 653

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل السادس في طلوع الشمس من مغربها

حتَّى تكون قدر ليلتين" (١).

وهو وابن أبي حاتم عن ابن عباس مرفوعًا: "تطول قدر ثلاث ليالٍ" (٢).

وعند البيهقي عن عبد الله بن عمرو: "وقدر ليلتين أو ثلاث، فيستيقظ الذين يخشون ربهم فيصلون ويعملون كما كانوا، ولا يرون إلا قد قامت النجوم مكانها ثم يرقدون ثم يقومون ثم يقضون صلاتهم والليل كأنه لم ينقضِ فيضطجعون حتَّي إذا استيقظوا والليل مكانه، حتَّي يتطاول عليهم الليل فإذا رأوا ذلك خافوا أن يكون ذلك بين يدي أمر عظيم، فيفزع الناس وهاج بعضهم في بعض، فقالوا: ما هذا؟ فيفزعون إلى المساجد، فإذا أصبحوا طال عليهم طلوع الشمس، فبينما هم ينتظرون طلوعها من المشرق إذا هي طالعة عليهم من مغربها فَيضِجُّ الناسُ ضجةً واحدةً، حتى إذا صارت في وسط السّماء رجَعتْ وطلعت من مطلعها" (٣).

وأخرجَ ابن مردويه وغيره عن أنس مرفوعًا "صبيحةَ تطلعُ الشمس من مغربها يصيرُ في هذه الأمة قردة وخنازير، تُطوي الدواوين وتجفُ الأقلام، لا يُزاد في حسنة ولا يُنقصُ من سيئة، ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 653 (SanadKitab #132973, hlm. urut 681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.