Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 658

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل السادس في طلوع الشمس من مغربها
  4. تنبيهات

قال العلامةُ عن الأخير يَعني كون طلوع الشمس بعد نزول عيسى، وأن المراد بالآيات آيات أُخر هو المعتمد لما مرّ مِن أنَّ بابَ التوبة يُغلقُ من حين طلوع الشمس إلى يوم القيامة، مع أنه قدَّم في "بهجته" طلوعَ الشمس من مغربها أوَّلًا ثُمَّ خروج الدابة ثم المهدي ... إلخ.

الجواب الثاني: أن خُروجَ الدَّجالِ أوَّلَ الآيات العظام المؤذنة بتغير انتظام أحوال العامة في معظم الأرض، وينتهي ذلك بموت سيدنا عيسى ﵇، وطلوع الشمس من مَغربها: هُو أوّل الآيات العظام المؤذنة بتغير انتظام العالم العلوي. وينتهي ذلك بقيام الساعة، وأمّا خُروجُ الدابَّة فإنه يقعُ في ذلك اليوم الذي تطلُعُ فيه الشمس من المغرب قال الحاكم: الذي يظهر أنَّ طلوعَ الشمس يسبقُ خروجَ الدابَّة في ذلك اليوم، أو الذي يقربُ منه (والحكمة في ذلك: أن عندَ طلوع الشمس من المغرب، يُغلقُ بابُ التوبة، فتخرجُ الدابَّة تميِّزُ المؤمن من الكافر تكميلًا للمقصود من إغلاق باب التوبة) (١).

قال العلامة: وهذا كلام في غاية التحقيق، جديرٌ بأن يُتلقي بالقبول، لما فيه من التوفيق قد قرره الحفاظ الأعلام وعلماء الإسلام.

وقال في محل آخر من بهجته: قد ذكر المحققون أن بابَ التوبة

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 658 (SanadKitab #132973, hlm. urut 686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.