Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 675

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل السابع في خروج الدابة
  4. المقصد الثالث: في خروجها

فليست بواحدة فيكون قوله دابة: اسم جنس واللهُ أعلم.

فائدة: ذكر في "حياة الحيوان"، عنِ ابن عباس ﵄، أن دابَّة الأرض هي الثعبان الذي كان في جوف الكعبة، واختطفته العُقابُ، حين أرادت قريش بناء البيت الحرام، وأن الطائر حين اختطفها ألقاها بالحجون، فالتقمتها الأرض، فهي الدابَّة التي تخرج تكلم الناس، وتخرجُ عند الصفا. انتهى.

وذلك على ما ذَكر ابن عبدِ البَرِّ في التمهيد عن عمرو بن دينار قال: لمّا أرادت قريشُ بناء الكعبة، خرجت منها حية فحالت بينهم وبينها، فجاء طائر أبيض فأخذها، ورمى بها في أجياد (١).

وقال ابن إسحق: قال الزبير بن عبد المطلب فيما كان من شأن الحيّة التي كانت قريش تهابُ بنيان الكعبة بسببها شعر (٢):

عجبتُ لما تصوَّبتِ العُقابُ ... إلى الثُّعبانِ وهي لها اضطرابُ

إذا قُمنا إلى التأسيسِ شدّت ... تُهَيِّبُنا البناء وقد تُهابُ

وقد كانت يكونُ لها كشيشٌ ... وأحيانًا يكونُ لها وثابُ

فلمّا أن خَشينا الرجزَ (٣) جاءت ... عقابُ تثلئب لها انصبابُ

فَضمَتْها إليها ثم خلَّت ... لنا البُنيانُ ليس لها حجابُ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 675 (SanadKitab #132973, hlm. urut 703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.