Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 39

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل الثاني في فضل الموت وذكره

يصبح لا يملك تقديمَ ما ... يرجو ولا تأخير ما يحذر

وأصبح الأمر إلى غيره ... في كل ما يُقضَى وما يُقدر (١)

قال القرطبي: قال العلماء: ليس للقلوب أنفع من زيارة القبور وخاصة إن كانت قاسية فعلى أصحابها أن يعالجوها بأربعة أمور:

أحدُها: الإقلاع عما هي عليه بحضور مجالس العلم بالوعظ والتذكير والتخويف، والترغيب وأخبار الصالحين، فإن ذلك مما يلين القلوب.

الثاني: ذكر الموت، فيكثر من ذكر هادم اللذات ومفرق الجماعات، وموت البنين والبنات.

يُروى أن امرأة شكتْ إلى سيدتنا عائشة ﵂ قساوة في قلبها فقالت لها أكثري من ذكر الموت يرق قلبك، ففعلت ذلك فَرَقّ قلبها، فجاءت تشكر عائشة (٢).

قال القرطبي عن العلماء: فذكر الموت يردعُ عن المعاصي، ويلين القلب القاسي، ويُذهبُ الفرحَ بالدُنيا ويهوّن المصائب فيها.

الثالث: مشاهدة المحتضرين، فإن في النظر إلى الميت، ومشاهدة سكراته ونزعاته، وتأمّل صورته بعد مماته، ما يقطع عن النفوس لذاتها، ويطرُد عن القلوب مَسرَّاتها، ويمنع الجفون من النوم، والأبدان من الراحة، ويبعث على العمل والاجتهاد، في عبادة الكريم الجواد.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 39 (SanadKitab #132973, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.