Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 698

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل العاشر في النار التي تخرج من قعر عدن، تحشر الناس إلى محشرهم. وهي آخر العلامات
  4. خاتمة

دَلَّت عليه الآثار أنّ مدّة هذه الأمّة تزيد على ألف سنة، ولا تبلغ الزيادة عليها خمسمائة سنة، وذلك لأنه ورد من طرق (١) أنّ مدّة الدنيا من لدن آدم ﵇، إلى قيام الساعة سبعة آلاف سنة، وأن النبي ﷺ بُعث في آخر الألف السادسة، وورَد أن الدجال يخرج على رأس مائة سنة، وينزلُ عيسى ﵇ فيقتله، وبمكثُ في الأرض أربعين سنة، وأن الناس يمكثون في الأرض بعد طلوع الشمس من مغربها مائة وعشرين سنة، وأن ما بين النفختين أربعين عاما إلى أن قال: ولا يمُكنُ أن تكون (٢) المدة ألفًا وخمسمائة سنة أصلاً ثم ذكر حديث أبي هريرة عند الحكيم الترمذي، قال: قال رسول الله ﷺ: "إنما الشَفاعَةُ يومَ القيامة، لمن عَمِل الكبائر من أمتي، ثمَّ ماتُوا عليها، فهم في الباب الأوّل من جهنَم، لا تسودّ وجوههم" وساق بقية الحديث، وفيه: و"أطولهم مكثًا فيها من يمكث فيها، مثل الدنيا منذ يوم خلقت إلى يوم أقيلت (٣)، وذلك سبعة آلاف سنة".

قُلْتُ: ذكر الحافظ ابن رجب في كتابه "صفة النار" أن هذا الحديث خرّجه ابن [أبي] (٤) حاتم وغيره، وخرّجه الإسماعيلي مطولًا، وقال الدارقطني في كتاب "المختلف": هو حديثٌ مُنْكَر وذكر علله والله أعلم.

وذكر السيوطى حديث أنس عند ابن عساكر وغيره أن النبي ﷺ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 698 (SanadKitab #132973, hlm. urut 726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.