Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 701

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل العاشر في النار التي تخرج من قعر عدن، تحشر الناس إلى محشرهم. وهي آخر العلامات
  4. خاتمة

[الزخرف: الآية ٦٦]، وقوله: "لا تأتيكم إلأّ بغتة" فإن عدة حروف بغتة: ألف وأربعمائة وسبع قال: فيحتمل خروجُ المهدي على رأس المائة أحتمالًا قويًا، بل قبل المائة إذ الدجال يخرج في خلافته، وهو يخرجُ على رأس المائة ويُحتمل أن يتأخر للمائة الثانية، ولا يفوتها قَطعًا. وإذا تأخر فلابد أن يبعث الله على رأس هذه المائة من يحيى للأمة أمر دينها كما ورد في حديثٍ مشهورٍ (١).

قال السيوطي ﵀ في منطومته:

والشرطُ في ذلك أن تمضي المائة ... وهو على حياته بين الفئة

يُشارُ بالعلم إلى مقامه ... وينصرُ السُنَّةَ في كلامِه

وأن يكونَ في حديث قد رُوي ... من أهل بيت المصطفى وهو قويّ

والمختارُ الذي لا محيدَ عنه: أن علم ذلك مفوضٌ لعالم الغيب والشهادة، ليس لأحد من ذلك علم، والله أعلم. نعم: أخرج نعيم (٢) عن محمد بن الحنفية ﵁، وعن أبيه، قال: يقومُ المهدي سنة مائتين وأخرج أيضًا عن جعفر الصادق مثله، وأخرجَ أيضًا عن أبي قبيل قال: اجتماع الناس على المهدي سنة أربع ومائتين، وهذا لو صَحَّ لمْ يُلزمنا لكونه لم يصدر عن المعصوم ﷺ، نعم: قد يستروحُ له، ولكن التحقيق أن ذلك منفردٌ الله بعلمه لا غير، والله ﷾ أعلم.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 701 (SanadKitab #132973, hlm. urut 729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.