Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 713

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل الحادي عشر في نفخة الفزع، وما يكون فيها من تغير انتظام هذا العالم، وفساد انتظامه

﴿تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ﴾ [إبراهيم: ٤٨] قال يُزادُ فيها وينقص، وتذهب آكامها من أماكنها، وجبالها وأوديتها وشجرها، وما فيها، وتمدّ مدّ الأديم العكاظي، أرضٌ بيضاء مثل الفضة، لم يسفك فيها دَم، ولم تعمل فيها خطيئة والسموات تذهب شمسها وقمرها [ونجومها] (١)، ويدل لهذا حديث أبي هريرة "تبدل الأرضُ غير الأرض، فيبسطها ويمدّها مَدَّ الأديم العكاظيّ لا ترَى فيها عوجا ولا أمتا، ثم يزجر الله الخلق زجرةً واحدةً فإذا هُم في هذه المبدلة، في مثل مواضعهم الأولى من كان في بطنها كان في بطنها، ومن كان على ظهرها كان على ظهرها" (٢).

وهو ظاهرُ ما في حديث مسلم، عن سهل بن سعد "يحُشَر الناس يومَ القيامة على أرض بيضاء عفراء، كقرصة النِقي ليس فيها معلَمٌ لأحد" (٣).

قوله "عُفرا" العفر بياض يقرب إلى الحمرة، و"النقي" بكسر القاف هو الحواري، وقوله "ليس فيها معلم لأحد"، أي: ليسَ لأحد فيها علامة أو مسكن أو بناء، أو أثر.

وفي "شعب الإيمان" للبيهقي في قوله تعالى: ﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 713 (SanadKitab #132973, hlm. urut 741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.