Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 43

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل الثاني في فضل الموت وذكره

وقال ناصر السّنّة الحافظ ابن الجوزي في "تبصرته": كان داود ﵇ إذا ذكر الموت والقيامة بكى حتى تنخلع أوصاله (١)، فإذا ذكر الرّحمة رجعت إليه نفسه.

وفي التبصرة أيضًا عن المزني أنه قال: دخلت على الشافعي في مرض موته فقلت: كيف أصبحت؟ فقال: أصبحتُ من الدنيا راحلًا، وللإخوان مفارقًا، ولسوء عملي ملاقيا، وبكأس المنيّة شاربا، وعلى الله واردا، فلا أدري: أروحي تصيرُ إلى الجنَّة فأهنّيها، أم إلى النار فأُعزّيها؟ (٢).

ثم أنشأ يقول:

ولمّا قسى قلبي وضاقت مذاهبي ... جعلتُ رجائي نحو عفوك سلّما

تعاظمني ذنبي فلما قرنتُه ... بعفوك ربي كان عفوك أعظما

وما زِلتَ ذا عفو عن الذنب لم تزل ... تجود وتعفو مِنّة وتكرما

فحسن الظنّ بالله ﷾ واجب؛ لاسيمّا عند الموت. فانظر: كلام الإمام الشافعي ﵁، كيف قال في حال احتضاره: تعاظمني: أي: عظم في عيني وكبر ذنبي. لأن دأب المؤمن أن يرى ذنبه عظيمًا كبيرا، ويرى عمله قليلًا حقيرا. فلما رأى الإمام ﵁: أن ذنبه في عينه عظيم، وكبر ذلك

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 43 (SanadKitab #132973, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.