Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 763

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب الثالث في الوقوف في المحشر، في شدة ما يلقاه الناس من الأهوال في تلك الحال
  3. فائدة

شمالُه ما أنفقت يمينه، ورجل ذكرَ اللهَ خَاليًا ففاضت عيناه" (١). وقد نظم بعضهم هذا وأحسنَ فقال:

رَوينا حديثًا في الصحيحينِ سَبْعَةٌ ... يُظِلّهم المْولى بخيرِ ظلالِ

إمامٌ له عدل وَمَنْ في عبادة ... نشأ بالتُّقَى للهِ لا بضلالِ

وَمَن قلبُه يهوَى المساجدَ دائمًا ... تَعَلُّقُه فيها بغير زوالِ

وشخصانِ في اللهِ الكريمِ تَحاببا ... بحالِ افتراق منهما ووصالِ

ومتصدقٌ أخفى التصدقَ لم يكن ... بما أنفَقَتْ يمناهُ علم شمالِ

وإنّي أخافُ اللهَ من قال عندما ... دعتْ ذات مالٍ منصب وجمال

ومن ذكر الربَّ المهيمن خَاليًا ... ففاضت به عيناه خوفَ نكمال

فأكرم بهم مِنْ سبعة طيب الثنا ... وأكرم بهم في القومِ سبع خصال (٢)

وأخرجَ الإمام أحمد، والحاكم عن سهل بن حنيف مرفوعًا: "مَنْ أعانَ مجاهدًا في سبيل الله، أو غارمًا في عسرته، أو مكاتبًا في رقبته أظلَّه الله يومَ لا ظل إلا ظله" (٣). وأخرج الطبراني عن جابرٍ ﵁، عن النبي ﷺ: "مَن أطْعم الجائعَ حَتَّى يشبع أظله الله ﷺ ظلِ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 763 (SanadKitab #132973, hlm. urut 788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.