Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 769

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب الثالث في الوقوف في المحشر، في شدة ما يلقاه الناس من الأهوال في تلك الحال
  3. فصل في الشفاعة العظمى

فصلٌ في الشفاعة العظمى

قال شيخُ الإسلام في الواسطية: وللنّبي ﷺ ثلاثُ شفاعات. أمّا الشفاعة الأولى: فيشفع في أهل المْوقفِ حَتَّى يقضي بينهم بعد أنْ يتراجع الأنبياء آدم، ونوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى عليهم الصلاة والسلام حتَّى تنتهي إليه ﷺ كما يأتي.

والثانية: فيشفع في أهلِ الجنّة أنْ يدخلوا الجنة، فهاتان خاصتان له ﷺ.

الثالثة: يشفَع فيمن استحق النَّارَ وهذه الشفاعة له ولسائر النّبيينَ، والصديقين، وغيرهم مِن عِبادِ اللهِ الصالحين، فيشفع فيمن استحق النار أنْ لا يدخلها، ويشفع فيمن دخلها أن يخرجَ منها (١)، وبعضهم أوصلَ الشفاعات المختص بها ﷺ إلى عشر، والله أعلم.

وقد مرّ مقدارُ الوقوفِ، وأنّ الشمسَ تدنو من رءوسِ الخلائقِ مقدار ميل، وما يصيبهم من العرقِ من شدة الهولِ، وعظم حر الشمس يومئذ، وقد قالَ بعضُ السلفِ: لو طلعت الشمسُ على الأرض كهيئتها يوم القيامة لأحْرقت الأرضَ، وأذابت الجوامد، ونشفت الأنهار، فإذا حصل ذلك الكربُ العظيم، والبلاء الجسيم

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 769 (SanadKitab #132973, hlm. urut 794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.