Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 773

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب الثالث في الوقوف في المحشر، في شدة ما يلقاه الناس من الأهوال في تلك الحال
  3. فصل في الشفاعة العظمى

سيئاتُ المقربين، ومن ثمّ جاء في بعض الروايات: والله ما جادل بهنَّ إلا عن دين اللهِ هي قوله تعالى: ﴿قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ (١) وقوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ وقوله لامرأته حين مرّ على الملك: هي أختي، وهذه ليستْ بكذبات وإنَّما هي صور يخيل لمن لم يمعن النَّظرَ في ذلك أنهَا كذبات، وإلا فقوله: ﴿قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ إنَّما هو تنبيه لهم لعلهم أنْ يعلموا أنّ ذلك الصنم لا يفعلُ شيئًا وإذا جَزَمَتْ عقولهم أنه لا قدرةَ له على فعلِ شيء بطل أن يكونَ ربَّا يُعْبَدُ بالضرورة فقال سيّدُنا الخليل لهم إنَّ الكبيرَ غضبَ على الصّغار لكوْنها تُعبدُ معه، وذلك ليعتبروا أنّ المعبودَ بحقٍ يغضبُ بعبادةِ غيره مما لا يملك لنفسهِ ضرًا ولا نفعًا، وتأمّل قولَه ﷺ: "فاسألوهم" كما أنه يقول لهم: أنْتم

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 773 (SanadKitab #132973, hlm. urut 798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.