Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 791

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب الثالث في الوقوف في المحشر، في شدة ما يلقاه الناس من الأهوال في تلك الحال
  3. فصل

عليه، وحملَ معها ابنها سلمة بن أبي سلمة في حجرها، ثمّ خرجَ بها يقود بها بعيره فرأته رجال بني المغيرةِ فقاموا إليه، وقالوا: هذه نفسك غلبتنا عليها أرأيت صاحبتك هذه علام نتركك تسير بها في البلاد؟! فنزعوا خطامَ البعيرِ من يده فأخذوها منه، وغضبت عند ذلك بنو عبد الأسد رهط أبي سلمة، فقالوا: لا واللهِ لا نترك ابننا عندها إذا نزعتموها من صاحبنا، فتجاذبوا ابنه سلمة بينهم حَتَّى خلعوا يده. القصة بتمامها في السيرة، فجوزي الأسود بأنْ خلعَ اللهُ يدَه كما خلعَ يدَ الغلامِ فالجزاء من جنس العمل ولقدْ أشرتْ لأمرِ هذين الأخوين، والتفاوت بينهما في المرتبتين في قولي:

سل الراحم المولى العناية تهتدي ... وقف بباب مولاك الكريم ووحّد

وكنْ خائفا من مكره وارج عفوه ... وجد على فعل المكارم تسعد

ولا تغترر يا ذا المحامد والنهى ... بأسلافك الماضين أهل التهجد

أبو سلمة الأعلا أخو الأسود الشقي ... كذاك أبو لهبٍ قرابة أحمد

قال القرطبى في "التذكرة" (١): إذا وقفَ النّاسُ على أعمالِهم من الصحف التي يؤمر بها بعد البعثِ حوسبوا بها قال تعالى: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (٨)﴾ [الانشقاق: ٨] فدل على أنّ المحاسبَة تكونُ عند إتيان الكتب لأنّ النّاسَ إذا بُعثوا لمْ يكونوا ذاكرين لأعمالِهم قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ﴾ [المجادلة: ٦] فإذا بُعثوا مِن قبورهم إلى الموقف، وقاموا فيه ما شاء اللهُ، وجاء وقتُ الحساب الذي يريد اللهُ أنْ يحاسبهم فيه أمرَ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 791 (SanadKitab #132973, hlm. urut 816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.