Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 803

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب الرابع في ذكر الحساب، وما يليقاه العالم من شدة البأس والعقاب

قال الترمذي: حديث غريب، لكن قال الحافظ المنذري: إسناده يعني الترمذي، وإسناد الإمام أحمد متصلان, ورواتهما ثقات, وفيه عبد الرحمن بن غزوان يكنى أبا نوحٍ احتج به البخاري، وبقية رجال الإمام أحمد احتج بهم البخاري ومسلم (١). قُلْتُ: فيكون هذا الحديث صحيحًا والله أعلم.

وقال ﷺ لوصيفٍ لهُ: "لولا القصاص لضربتك بهذا السواك" رواه أبو يعلى بإسنادٍ جيد (٢).

وأخرج البزار بإسنادٍ حسن عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "منْ ضربَ مملوكَهُ سوطًا ظلمًا اقتص منه يوم القيامةِ" (٣).

وأخرجَ الإمامُ أحمد بسند حسن عن عبدِ الله بن أُنيس ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "يحشر العباد يومَ القياَمة" أو قال: "الناس عراة غُرلاً بُهْمَا" قال: قنا: يا رسول اللهِ وما بهما؟ قال: "ليس معهم شيء، ثمّ يناديهم بصوتٍ يسمعه من بَعُد كما يسمعه مَن قَرُب: أنا الديان أنا الملك لا ينبغي لأحدٍ مِنْ أهلِ النَّارِ أنْ يدخل النَّار وله عند أحدٍ مِنْ أهلِ الجنَّة حقٌّ حَتَّى أقصّه منه، ولا ينبغي لأحد

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 803 (SanadKitab #132973, hlm. urut 828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.