Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 805

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب الرابع في ذكر الحساب، وما يليقاه العالم من شدة البأس والعقاب

انتهى - ألم أُكْرِمك، وأُسَّوِدك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ " - بمثناة فوق، فراء ساكنة فهمزة مفتوحة أي: تصير رئيسًا، وتربع أي: تأخذ ما يأخذه كبير الجيشِ، وهو ربع المغانم، ويقال له: المرباع قاله المنذري (١). فيقول: بلى يا رب فيقول: "أظننت أنكَ مُلاقِيِّ؟ " فيقول: لا يقول: "فإنيّ أنساك كما نسيتني" ثم يلقى الثاني فذكر مثل الأول، وكذا الثالث فيقول للثالث: "أظننت أنكَ مُلاقِي؟ " فيقول: أي يا رب آمنت بك، وبكتابك، وبرسلك، وصليت، وصمت، وتصدقت، ويثني بخير ما استطاع فيقول: "هاهنا إذًا لا، ثمَّ يقول: "الآن نبعثُ شاهدًا عليك، فيتفكَّرُ في نفسهِ منْ ذا الذي يشهدُ عليَّ؟ فيُخْتَمُ على فيه، ويقالُ لفخذِهِ: "انطقي" فتنطقُ فخذهُ، ولحمهُ، وعظامهُ بعمله، وذلكَ ليعذرَ من نفسهِ وذلك المنافقُ وذلكَ الذي يَسْخَطُ اللهُ عليهِ" (٢).

وأخرج البخاري عنه أيضًا قال: إنّ النّاس قالوا: يا رسول الله هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ؟ قال: "هل تمارون في القمرِ ليلة البدرِ ليسَ دونه سحاب؟ " قالوا: لا يا رسول اللهِ قال: "هل تمارون في الشمس ليسَ دونها سحاب؟ " قالوا: لا قال: "فإنكم ترونه، كذلك يحشر النّاس يومَ القيامة فيقول: مَنْ كانَ يعبدُ شيئًا فليتبعهُ، فمنهم مَنْ يتبع الشمسَ، ومنهم مَنْ يتبع القمرِ، ومنهم من يتبع الطواغيت، وتبقى

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 805 (SanadKitab #132973, hlm. urut 830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.