Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 809

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب الرابع في ذكر الحساب، وما يليقاه العالم من شدة البأس والعقاب

الأعمال على ذلك" (١).

وأخرج النسائي عن ابن مسعود ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: "أول ما يحاسب عليه العبد صلاته، وأول ما يقضي بين الناس في الدماء" (٢).

فإن قيل: قد ورد في التنزيل أن الناس لا يُسألون قال تعالى: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (٣٩)﴾ [الرحمن: ٣٩]. فالجواب: أنّ هذا معارضٌ بقوله تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الحجر: ٩٢، ٩٣].

ويجاب عن الآية الكريمة بأنّهم لا يسئلون سؤال استفهام لأنّه تعالى عالم بكلِّ أعمالهم، وإنما يُسألون سؤال تقرير فيقال لهم: فعلتم كذا (٣). قال في "البهجة" قال الحسن، وقتادة: لا يُسألون عن ذنوبهم لأن الله تعالى حفظها عليهم، وكتبتها الملائكة وأجيب بأنّهم لا يُسألون سؤال استفهام، بل سؤال تقرير، وقيل سَيُسألون في موطن دون موطن رواه عكرمة عن ابن عبّاس نظيره قوله تعالى: ﴿وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (٣٦)﴾ [المرسلات: ٣٦] وفي آية أخرى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (٣١)﴾ [الزمر: ٣١]. فللناس يوم القيامة

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 809 (SanadKitab #132973, hlm. urut 834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.