Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 51

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل الثاني في فضل الموت وذكره

وقول الآخر (١):

الموت في كل حين يَنشُرُ الكفنا ... ونحن في غفلة عما يُراد بنا

لا تطمئن إلى الدنيا وبهجتها ... وإن توشَّحَتَ من أثوابها الحسَنا

أين الأحبّةُ والجيران ما فَعلوا ... أين الذين همُ كانوا لنا سكنا

سقاهُم الموتُ كأسا غيرَ صافية ... فصيرتهم لأطباق الثرى رَهنا

وذكر القُرطبي: أنَّه روى أنَّ مَلك الموت دخل على داودَ ﵇ فقال: مَن أنت؟ قال: مَن لا يهاب الملوك، ولا يمتنع من القصور، ولا يقبل الرّشا. قال: فإذًا أنت ملك الموت، ولم أستعد بعد قال: يا داود أين فلانُ جارُك؟ أين فلان قريبك؟ قال: ماتا قال: أمَا كان لك في هؤلاء عبرة لتستعد (٢).

وقيل: النذير: العقل؛ لأنه يميّز بين الحسنات والسّيّئات، والقبيح والحسن.

وذكر القرطبي حكاياتٍ في الشيب منها عن بعض المترفين: أنه رفض ما كان يفتنه فسُئل عن السبب فقال: كانت لي أمة، لا يزيدُني طول الاستمتاع منها إلَّا غرامًا بها، فقلَّبْتُ شَعْرَها يَومًا،

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 51 (SanadKitab #132973, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.