Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 828

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب الرابع في ذكر الحساب، وما يليقاه العالم من شدة البأس والعقاب
  3. فصل في شهادة الأعضاء والأزمنة والأمكنة.

وأخرج ابن جرير عن أبي موسى الأشعري ﵁: "يدعى الكافر والمنافق للحساب، فَيعْرِضُ عليه ربُّهُ عَمَلَهُ فيجحد، ويقول: أي رب، وعزتك لقد كتب على هذا الملك ما لم أعمل فيقول له الملَك: أما عَمِلتَ كذا في يوم كذا في مكان كذا فيقول: لا وعزتك. فإذا فعل ذلك ختم على فيه". قال أبو موسى: فإنّي أحسب أوّل ما ينطق منه فخذه اليمين، ثمّ تلى (١) ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٦٥)﴾ [يس: ٦٥].

وأخرج الإمام أحمد عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن النَّبي ﷺ أنَّه قال: "تجيئون يومَ القيامة على أفواهكم الفدام (٢)، وإنَّ أوّل ما يتكلم من الآدمي فخذه" (٣) فهذا الحديث لم يبين أيّ فخذي المرء ينطق أوّلا، والذي قبله: "إنّ أوّل ما ينطق من الإنسان فخذه اليمين، والذي قبله الشمال"، ولعل ذلك يختلف باختلاف الأشخاصِ على أنّ حديث عقبة جزم بأنَّ أوّل ما يتكلم من الإنسان فخذه من الرِّجل الشّمال، وحديث أبي موسى لم يجزم بل قال: أحسب، وأيضًا حديث عقبة صرح برفعه إلى النبي ﷺ، ولا كذلك أبي موسى نعم هو في حكم المرفوع إلا أنَّ حديث عقبة مقدم هنا على حديث أبي موسى لما ذكرنا، ولم أدر ما حكمة نطق الفخذ أولا والله ﷾ أعلم.

فصوّر نفسك أيّها المغرور في ذلك المقام وتأمل في حالتك إذا

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 828 (SanadKitab #132973, hlm. urut 853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.