Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 53

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل الثاني في فضل الموت وذكره

الملك: إنَّ الله قد صيرك مُعظَّما فى أهل السموات وأهل الأرض، وقد وسمك بسمة الوقار في اسمك، وفي خلقك، أمّا اسمك فإنك تدعى في أهل السموات وأهل الأرض إبراهيم، وأمّا خَلْقك فقد أُنزل وقارًا ونورًا على شعرك. فأخبر سارة بما قال له الملك، وقال: هذا الذي كرهتيه نور ووقار. قالت: فإني كارهة له. قال: لكني أحُبّه، اللهم زدني نورًا ووقارًا، فأصبح وقد أبيضت لحيتُه كلّها (١).

وفي الآثار النبويّة: "مَن شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة" (٢)، ورُوي أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إن الله ليستحي أن يعذّب ذا شيبة" ذكره القرطبي (٣).

وعن أنس ﵁ عن النبي ﷺ قال: "قال الله: وعزتي وجلالي وفاقة خلقي إليّ إني لأستحيي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام"، ثم بكى فقيل له: ما يُبكِيك يا رسول الله قال: "أبكي ممّن يستحي اللهُ منه، وهو لا يستحي من الله" (٤).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 53 (SanadKitab #132973, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.