Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 860

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب الخامس في الميزان
  3. فائدتان

أمَّةٍ مِنَ الأممِ لرحموا وما من شيء إلا له مقدار وميزان، إلا الدمعة فإنها يطفئ بها بحار من جهنم" (١). وأخرج البزار، والطبراني، والدارقطني، والأصبهاني عن أنسٍ ﵁، عن النبي ﷺ أنَّه قال: "يؤتى يوم القيامةِ بصحف مختمة فتنصب بين يدي اللهِ تعالى فيقول اللهُ: ألقوا هذه. فتقول الملائكة: وعزتك ما كتبنا إلاَّ ما عملَ فيقول ﷿: إنَّ هذا كان لغير وجهي وإنيِّ لا أقبل اليوم إلاَّ ما ابتغي به وجهي" (٢) فهذا الحديث دلنا على أنَّ ما لم يقصد به وجه اللهِ لا يوزن فنسأل الله بمنهِ وكرمه أنْ يرزقنا علمًا، وعملاً، وإخلاصًا فإنَّه لا سبيل لواحدٍ من ذلك إلا بمعونةِ المالك.

الثانية: اختلفَ العلماء رحمهم الله تعالى ما الحكمة في وزنِ الأعمالِ مع أنَّ اللهَ ﷾ عالم بكلِّ شيء على وجه التفصيل والإجمال؟ فقال الثعلبي: قولاً سنيًا. وحاول وجها يصير به اللبيب مرضيًا فقال: ذلك لتعريفِ الله عباده ما لهم عنده مِنَ الجْزاء من خيرٍ أو شرٍ ويعلم كلّ منهم أو امتحانهم بالإيمان في الدَّنيا وجعل ذلك علامة لأهْلِ السعادةِ، والشقاوة في العقبى وإقامة الحجة عليهم وإلا فهو يعلم ما لديهم.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 860 (SanadKitab #132973, hlm. urut 885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.