Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 881

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب السادس في ذكر الصراط وهو قنطرة جهنم بين الجنة والنار وخلق من حين خلقت جهنم

وذكر الحافظُ عبد الحق الإشبيلي في "العاقبة" أنَّه ذكره الحارث بن أبي

أسامة من حديث أبي هريرة ﵁، عن النَّبي ﷺ.

وذكرَ ابن عساكرَ عن الفَضل (١) بن عياض قال: "بلغنا أنَّ الصّراط مسيرة خمسة عشر ألف سنة خمسة آلات صعودًا، وخمسة آلآف هبوطًا، وخمسة آلاف مستوى أدق من الشعرة وأحدّ من السيف على متن جهنَّم لا يجوز عليه إلا ضامر مهزول منْ خشيةِ اللهِ (٢) ". قالت المعتزلة: هذا لا يمكنُ العبور عليه وإنْ أمكن فهو تعذيب للمؤمنين. قلنا: أمَّا عدم إمكان المرور عليه فمردود بما مرّ، وأمَّا كونه تعذيبًا للمؤمنين فباطل إذ المؤمن لا يحصل له بذلك ألم، ولا عذاب وإنَّما العذاب على مَنْ رفض السّنَّة والكتاب، ورجعَ إلى رأيه، ونبذ السّنّة إلى ورائه. والذي أضل هؤلاء عقولهم القاصرة عن معرفة ربّهم، وقدرته الباهرة، فنسأل الله سبحانه التمسك بالكتاب والسنة، ومعرفة تمازج قلوبنا، حَتَّى يسكنَ القلبُ له لا لغيره.

وأخرج الطبراني بسند حسن عن أبي أمامة مرفوعًا: "يجر الظالم يوم القيامة حَتَّى إذا كان على جسرِ جهنَّم بين الظلمة والوعرة لقيه المظلوم فعرفه، وعرت ما ظلمه به، فما برح الذين ظُلِموا يقتصون من الذين ظَلمَوا حَتَّى ينزعوا ما في أيديهم مِنَ الحْسنات، فإنْ لمْ يكن لهم حسنات

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 881 (SanadKitab #132973, hlm. urut 905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.