Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 903

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي ﷺ الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين

عليهم كما يضيق الزجُّ في الرمح وقال رسول الله ﷺ في هذه الآية: "والذي نفسي بيده إنَّهم ليستكرهون كما ليستكره الوتد في الحائط" (١) ﴿مُقَرَّنِينَ﴾: موثقين في الحديد قرنوا مع الشياطين (٢) ﴿دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا﴾: دعوا بالويل على أنفسهم، والهلاك كما يقول القائل: واهلاكاه.

نكتة: أخرج الواحدي (٣) بسنده عن أنس بن مالك ﵁، عن رسولِ الله ﷺ أنَّه قال: "أوّل مَنْ يكسى يومَ القيامة إبليس يعني: من أهل الفار -يكسى حلة من النَّارِ بضعها على حاجبيه فيسحبها من خلفه وذريته من خلفه وهو يقول: واثيبوراه. وهم ينادون: يا ثبورهم حتَّى يقفوا عَلَى النار فينادي: يا ثيبوراه وينادون: يا ثبورهم فيقول الله تعالى: ﴿لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا (١٤)﴾ [الفرقان: ١٤].

قال الزجاج (٤): أي: هلاككم أكثر مِنْ أدن تدعوا مرة واحدة.

وقال البغوي (٥): في قوله تعالى: ﴿إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا﴾ [الملك: ٧] هو أول نهيق الحمار وذلك أقبح الأصواتِ ﴿وَهِيَ تَفُورُ﴾

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 903 (SanadKitab #132973, hlm. urut 926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.