Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 922

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي ﷺ الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين
  3. فصل في شفاعة الأنبياء، والملائكة، والعلماء والشهداء، والصالحين، والمؤذنين، والأولاد

أبويه فيأخذون بأيديهم فيدخلونهم (١) الجنَّة لهم أعرف بأبائهم وأمهاتهم يومئذٍ من أولادكم الذين في بيوتكم".

تنبيه: قد وردت الأحاديث الصحيحة، والأخبار الصريحة بشفاعة الإسلام، والقرآن، والأعمال الصالحة أخرجَ مسلم عن النواس بن سمعان: "يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمهم سورة البقرة، وآل عمران كأنهما غمامتان أو غيابتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق أو كأنهما حِزْقَان (٢) من طير صوات يحاجان عن صاحبهما" (٣).

وأخرجَ الحاكم، وابن خزيمة عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا: "إن اللهَ يبعث الأيَّام يوم القيامةِ على هيئتها، ويبعث الجمعة زهرًا منيرة أهلها يحفون بها كالعروسِ تهدى إلى كريمها تضيء لهم يمشون في ضوئها كالثلج بياضًا، وريحهم يسطع كالمسكِ يخوضون في جبالِ الكافورِ ينظر إليهم الثقلان لا يطرفون تعجبَا حَتَّى يدخلوا الجنَّةَ لا يخالطهم أحد إلَّا المؤذنون المحتسبون" (٤).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 922 (SanadKitab #132973, hlm. urut 945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.