Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 949

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب الأول في ذكر أبوابها وما يتعلق بذلك

فدار كرامته تعالى، ومحل خواصه وأوليائه فإذا انتهوا إليها صادفوها مغلقة فيرغبون إلى صاحبها ومالكها أن يفتحها لهم، ويستشفعون إليه بأولي العزم من رسله فكلهم يتأخر عن ذلك حَتَّى تقع الدلالة على خاتمهم، وسيدهم، وأفضلهم فيقول: "أنا لها" (١) فيأتي تحت العرش، ويخر ساجدًا لربِّه فيدعه ما شاء أن يدعه ثم يأذن له في رفع رأسه، وأن يسأل حاجته فيشفع إليه سبحانه في فتح أبوابها فيشفعه، ويفتحها تعظيمًا لخطرها وإظهارًا لمنزلة رسوله وكرامته عليه وإن مثل هذه الدار التي هي دار ملك الملوك إنَّما يدخل إليها بعد تلك الأهوال العظيمة التي أولها من حين عقل العبد في هذه الدار إلى أن ينتهي إليها وما ركبه من الأطباق طبقًا فوق طبق (٢).

قال ابن عباس (٣) ﵄ في قوله تعالى: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (١٩)﴾ [الانشقاق: ١٩]: يعني الشدائد والأهوال والموت، ثم البعث، ثم العرض.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 949 (SanadKitab #132973, hlm. urut 972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.