وفي حب الأنصار، والنهي عن بغضهم أحاديث أُخرى - وستأتي - (¬١).
٣٤٢ - [٧] عن سهل بن سعد ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (الأنصَارُ شعَارٌ، وَالنَّاسُ دثَارٌ. وَلَو أنَّ النَّاسَ استَقبَلُوا وَاديًا، أَوْ شعبًا، واستَقبَلَتْ الأنصَارُ واديًا لَسَلَكتُ وَادِي الأنصَارِ. وَلوَلا الهجرَةُ لَكُنتُ امرَءًا منْ الأنصَارِ).
رواه: ابن ماجه (¬٢) عن عبد الرحمن بن إبراهيم عن ابن أبي فديك عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده به ... وأورده البوصيري في زوائد ابن ماجه (¬٣)، ثم قال: (هذا إسناد ضعيف، والآفة من عبد المهيمن بن عباس، وباقي رجال الإسناد ثقات) اهـ، وعبد المهيمن متفق على ضعفه، وباقي رجاله ثقات - كما قال البوصيري -؛ عبد الرحمن بن إبراهيم هو: العثماني مولاهم، وابن أبي فديك هو: محمد بن إسماعيل. والحديث: حسن لغيره بشواهده المذكورة في هذا البحث.
٣٤٣ - [٨] عن أبي قتادة ﵁ قال: سمعت رسول اللّه ﷺ يقول على المنبر: (ألا إنَّ النَّاسَ دِثارٌ، وإنَّ الأنصَارَ شعَارٌ، ولَو أن النَّاس سلَكُوا واديًا، وسلكتْ الأنصارُ شِعبَةً لاتَّبعْتُ شِعَبَةَ الأنصَارِ، ولَولا الهِجْرةُ لكنَتُ امرءًا منَ الأنصَارِ. فمَنْ