Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 3, halaman 25

  1. الباب الثاني الأحاديث الواردة في فضائلهم ﵃ حسب الحوادث، والوقائع، والقبائل، والطوائف، والبلاد
  2. الفصل الثاني الأحاديث الواردة في فضائلهم حسب القبائل، والطوائف
  3. المبحث السابع ما ورد في فضائل الأنصار ولم يشركهم فيه أحد
  4. المطلب الأول: ما ورد في فضائلهم على وجه العموم

انظرها في هذا المبحث، هو بها: حسن لغيره، والجملة المشار إليها - قوله: (ومن أفزعهم فقد أفزع هذا الذي بين هذين) -، ورد نحوها من حديث جابر بن عبد اللّه (¬١)، فهو به: حسن لغيره - أيضا -.

٣٤٤ - [٩] عن جابر بن عبد اللّه - رضى اللّه عنهما - أن رسول اللّه ﷺ لما فتحت حنين بعث سرايا، فأتوا بالإبل، والشاء، فقسموها في قريش. قال: فوجدنا أيها الأنصار عليه، فبلغه ذلك، فجمعنا، فخطبنا، فقال: (ألا ترضونَ أنَّكُمْ أعطِيتُمْ رسُولَ الله ﷺ؟ فوَاللّه لَو سلكتْ النَّاسُ وادِيًا، وسلكتُمْ شِعبًا لاتَّبعتُ شِعبَكُم). قالوا: رضينَا، يا رسول اللّه.

رواه: الإمام أحمد (¬٢) عن موسى عن ابن لهيعة عن أبي الزبير عنه به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٣)، وقال - وقد عزاه إليه -: (وفيه ابن لهيعة، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح) اهـ، وابن لهيعة ضعيف، ومدلس، لم يصرح بالتحديث. وفي الإسناد علة ثالثة، وهي: عنعنة أبي الزبير، وهو: محمد بن مسلم بن تدرس، وهو مدلس مشهور. والمتن ثابت من حديث عبد الله بن زيد، ومن حديث أنس بن مالك ﵄ (¬٤)، وغيرهما، وهو: حسن لغيره بالنظر إليها.

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 3، ص 25 (SanadKitab #133, hlm. urut 1029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.