بي، وعالة فأغناكم الله بي)، وهذا من لفظ حديث عبد الله بن زيد عند الشيخين. وقوله: (وسماكم بأحسن الأسماء: أنصار الله، وأنصار رسوله) يدل عليه ما رواه: البخاري من حديث غيلان بن جرير قال: قلت لأنس: أرأيت اسم الأنصار، كنتم تسمّون به، أم سماكم الله؟ قال: (بل سمانا الله) - وسيأتي - (¬١). وبقية ألفاظ الحديث ثابتة من طرق عدة عن النبي ﷺ، ذكرت كثيرًا منها في هذا المبحث - والله الموفق وحده -.
٣٤٧ - [١٢] عن البراء بن عازب - رضى الله عنه - قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول للأنصار: (إنَّكُمْ ستَلقَوْنَ بَعدِي أَثَرَة)، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: (اِصْبرُوا حتَّى تلقَوني علَى الحَوْض).
رواه: الإمام أحمد (¬٢) عن محمد بن جعفر عن شعبة (¬٣) عن يزيد بن أبي زياد عن ابن أبي ليلى عنه به ... ويزيد بن أبي زياد هو: الهاشمى، مولاهم، ضعيف، كبر، فتغيّر، وصار يتلقن، ويجيب فيما ليس من حديثه، ولا يُدرى متى سمع شعبة منه، وهو: ابن الحجاج، فالإسناد: ضعيف. وابن أبي ليلى - في الإسناد - هو: عبد الرحمن. وثبت متن الحديث من طريق أسيد