Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 3, halaman 33

  1. الباب الثاني الأحاديث الواردة في فضائلهم ﵃ حسب الحوادث، والوقائع، والقبائل، والطوائف، والبلاد
  2. الفصل الثاني الأحاديث الواردة في فضائلهم حسب القبائل، والطوائف
  3. المبحث السابع ما ورد في فضائل الأنصار ولم يشركهم فيه أحد
  4. المطلب الأول: ما ورد في فضائلهم على وجه العموم

والخلاصة: أن الإسناد ضعيف، وقوله في المتن: (ثم نزلت: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ ... ﴾) منكر، والحديث دونها: حسن لغيره بشواهده المذكورة في هذا المبحث.

٣٥٠ - [١٥] عن عبد الله بن جبير أن النبي ﷺ قال للأنصار: (ألا ترضَونَ أنَّ كلَّ الناسِ دثَارٌ، وأنتُمْ شعَارٌ؟ ألا ترضونَ أنَّ النَّاسَ لَو سلَكُوا واديًا، وسلكتُمْ واديًا اتبعْتُ واديَكُمْ، وتركتُ النَّاسَ؟ فلَولا أن الله ﷿ سمَّاني مِنَ المهَاجِريْنَ (¬١) لأحببتُ) أنْ أكونَ امرءًا منَ الأنصَار)، قالوا: بلى، رضينا.

هذا الحديث أورده الهيثمى في مجمع الزوائد (¬٢)، وقال: (رواه: الطبراني، وفيه عبد الله بن جبير، قيل: إنه تابعي، وهو ثقة، وبقية رجاله ثقات) ا هـ، ولا أدري كيف بقية الإسناد؛ لأن أحاديث عبد الله بن جبير من المعجم الكبير لم تصل إلينا بعد - فيما أعلم -، ولم أره في المقدار الموجود من المعجم.

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 3، ص 33 (SanadKitab #133, hlm. urut 1037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.