عن زهير بن محمد (¬١) عن عبد الله بن محمد بن عقيل (¬٢) عن الطفيل بن أُبَيّ بن كعب عن أبيه به ... زاد الإمام أحمد في لفظه: (ولو سلك الناس واديا - أو شعبا - لكنت مع الأنصار). والرواية من هذا الوجه فيها ضعف؛ لأن عبد الله بن محمد بن عقيل المختار أن في حديثه لينًا - وتقدمت ترجمته -. وزهير بن محمد هو: أبو المنذر التميمى، ثقة، رواية أهل الشام عنه فيها شيء (¬٣) - وليس هذا منها -؛ لأن أبا عامر، وهو: عبد الملك بن عمرو العقدي، بصري (¬٤). والحديث أورده الألباني في صحيح سنن الترمذي (¬٥)، وقال: (حسن صحيح) اهـ، يعني: بشواهده، فإنه كذلك، ثبت من حديث عبد الله بن زيد ﵁ عند البخاري، ومسلم. وحديث أبي هريرة ﵁، وغيرهما. وقوله: (لو سلك الناس ... ) الحديث له شواهد عدة صحيحة، وتقدمت هنا.
والخلاصة: أن الحديث حسن لغيره بشواهده.