إليه، ثم قال: (ورجاله رجال الصحيح) اهـ! وحماد بن سلمة لم يدرك أفلح الأنصاري. وأفلح هذا هو: أبو عبد الرحمن - مولى: أبي أيوب الأنصاري - مخضرم، عده الحافظ ابن حجر (¬١) في الطبقة الثانية، وذكر أنه مات سنة: ثلاث وستين (¬٢).
وحماد بن سلمة مات سنة: سبع وستين ومئة (¬٣)، وقد أتت عليه ست وسبعون سنة (¬٤)، فيكون مولده سنة: إحدى وتسعين! وذكره ابن حجر (¬٥) في الطبقة الثامنة، وهي الوسطى من أتباع التابعين (¬٦).
ومما سبق يتضح أن الإسناد: ضعيف؛ لانقطاعه. وهو جيد في الشواهد، فهو: حسن لغيره بمتابعاته، وشواهده الذكورة هنا - والله أعلم -.
٣٦٦ - [٣١] عن عبد الله بن عباس - رضي الله تعالى عنهما - عن النبي ﷺ قال: (لا يُبغِضُ الأنصارَ رجلٌ يُؤمِنُ باللهِ، واليومِ الآخِر).