هو، قال الذهبي (¬١): (له رواية، ولا يكاد يعرف)، وقال ابن حجر (¬٢): (مستور، مقل). وعبد الرحمن بن أبي شميلة هو: الأنصاري المدني، روى عنه اثنان (¬٣)، قال ابن المديني (¬٤): (لا أعلم أحدا روى عنه غيرهما)، وذكره البخاري (¬٥)، وابن أبي حاتم (¬٦)، و لم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في الثقات (¬٧)، وحاله كحال من تقدما عليه ... فالحديث: ضعيف بهذا اللفظ.
والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٨)، وعزاه إلى الإمام أحمد، والطبراني، والبزار (¬٩)، وقال: (وفي رجال أحمد راوٍ لم يسم، وأسقطه الآخران (¬١٠)، ورجالهما، وبقية رجال أحمد ثقات) ا هـ.
وبيان أن حب الأنصار إيمان، وبغضهم نفاق ثبت من طرق عدة عن النبي ﷺ ذكرت عددًا منها هنا، فالحديث دون قوله: (إن هذا الحي من الأنصار محنة): صحيح لغيره. وفي الإسناد: