لأحبكم)، هذا لفظ الإمام أحمد، وحديث أبي يعلى نحوه. ومحمد بن ثابت هو: ابن أسلم، قال ابن معين (¬١): (ليس بشيء)، وقال مرة (¬٢): (ليس بقوي)، وقال البخاري (¬٣): (فيه نظر)، وقال أبو حاتم الرازي (¬٤): (منكر الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به) (¬٥). وهو متابع. وحماد هو: ابن سلمة. وزهير هو: ابن حرب.
والإسناد: صالح أن يكون حسنًا لغيره؛ بمتابعاته، وشواهد الحديث الكثيرة.
٣٧٢ - [٣٧] عن أنس بن مالك ﵁ قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله ﷺ، ومعها صبي لها، فكلمها رسول الله ﷺ، فقال: (وَالَّذِي نفْسِي بيدِهِ، إنَّكُمْ أحَبُّ النَّاسِ إِليّ) - مرتين -.
هذا الحديث رواه: الشيخان - أبو عبد الله البخاري (¬٦)، ومسلم بن