الكمال (¬١) فيمن روى عنه: اثنان، أحدهما محمد بن عمرو - الراوي عنه هنا -، وترجم له البخاري (¬٢)، وابن أبي حاتم (¬٣)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (¬٤) - على عادته -. ومحمد بن عمرو - الراوي عنه - هو: ابن علقمة، له أوهام.
وتقدم (¬٥) نحوه من رواية يزيد بن هارون، وغيره عنه عن أبي سلمة عن أبي هريرة به.
وأحد شيخى الطبراني إلى الحارث بن زياد: إدريس بن جعفر العطار، وهو متروك. وجاء الحديث من غير طريقه - كما تقدم -.
والحديث صالح أن يكون حسنًا لغيره بطريقيه عن حمزة بن أبي أسيد - طريق: يونس عن ابن الغسيل، وطريق سعد بن المنذر، كلاهما عن حمزة -.
وما ورد فيه من جزاء حب الأنصار، وجزاء بغضهم ثبت عن النبي ﷺ من أوجه عدة، خرجت بعضها في هذا البحث، وهو بها لا ينزل عن درجة: الحسن لغيره. وما ورد فيه من ذكر الهجرة لا أعرف ما يصلح أن يشهد له، وسيأتي - أيضًا - في حديث عن أبي أسيد ﵁ وهو ذا: