٣٩٣ - [٥٨] عن أسيد بن حضير ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (الأنصارُ كرشِي، وَعَيبَتي، وإنَّ النَّاسَ يكثُرونَ، وهُمْ يَقِلُّونَ، فاقبَلُوا منْ مُحسِنِهِم، وتَجاوزُوا عنْ مُسِيئِهم).
رواه: الطبراني في الكبير (¬١) عن أحمد بن زيد بن الحريش عن محمد بن معمر البحراني عن حرمي بن عمارة (¬٢) عن شعبة عن قتادة عن أنس عنه به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٣)، وعزاه إليه، ثم قال: (ورجاله رجال الصحيح) اهـ، وهو كما قال، إلّا أن في المسند عنعنة قتادة، وهو: ابن دعامة، لكن الراوي عنه: شعبة، وحديث قتادة يقبل من طريقه، ولو عنعن - وتقدم هذا -. وشيخ الطبراني: أبيد بن زيد بن الحريش، لم أقف على ترجمة له، لكن تابعه النسائي في السنن الكبرى (¬٤)، بمثل حديثه ... فهو حديث: صحيح من طريقه - والله تعالى أعلم -.
٣٩٤ - [٥٩] عن عائشة - رضى الله عنها - قالت: خرج رسول الله ﷺ، فصلى بالناس، ثم أوصى بالناس خيرًا، ثم قال: (أمَّا بعدُ: يا معشرَ المهاجرينَ، إنَّكمْ قدْ أصبَحتُمْ تزيدونَ، وَأصبَحت الأنصَارُ علَى هيئتِهَا، لا تزيدُ علَى هيئتِهَا الَّتي هِي عليهَا اليَوم.