ورواه: الإمام أحمد (¬١) - مرة - عن بهز عن حماد عن إسحاق بن عبد الله وَثابت، كلاهما عن أنس بالطرف الأخير من حديث ميمون: (لولا الهجوة لكنت امرءا من الأنصار) ... وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم - كما في التعليق على المسند (¬٢) -؛ بهز هو: ابن أسد، وحماد هو: ابن سلمة، وثابت هو: البناني.
وأما حديث قتادة، وأبي قلابة فرواه: الإمام أحمد (¬٣) عن عبد الرزاق (¬٤) عن معمر عن الزهري عن قتادة، ثم رواه (¬٥)، من حديث معمر (¬٦) عن أيوب عن أبي قلابة، كلاهما عن أنس به. وهو للبزار (¬٧) عن زهير بن محمد عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة - وحده - عن أنس ... وليس في حديثيهما قوله: (ولنساء الأنصار)، وهذا سند صحيح، ومعمر هو: ابن راشد، وأيوب هو: ابن أو تميمة السختياني، وأبو قلابة هو: عبد الله بن زيد، وقتادة هو: ابن دعامة (¬٨).