أيضًا -: النسائي (¬١)، والعقيلي (¬٢)، وابن عدي (¬٣)، والذهبي (¬٤)، وابن حجر (¬٥)، وغيرهم ... فالحديث ضعيف إسنادًا من هذا الوجه.
وللحديث شواهد داون قوله فيه: (ولأزواجهم)، كحديث زيد بن أرقم، وحديث أنس بن مالك (¬٦)، وغيرهما ﵃، الحديث بها: حسن لغيره - إن شاء الله تعالى -. وأما قوله فيه: (ولأزواجهم) فقد ورد من حديث أنس بن مالك ﵁ بلفظ: (ولنسائهم)، وسنده: صحيح؛ فهو به حسن لغيره - والله الموفق -.
٤٠٨ - [٧٣] عن أنس بن مالك ﵁ أن الأنصار قالوا: يا رسول الله، ادع لنا بالمغفرة، فقال رسول الله ﷺ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأنصارِ، ولأبناءِ الأنصار، ولأبناءِ أبناء الأنصَار)، وقد كانوا جاءوا إلى الرسول ﷺ، فرحب بهم، وقال: (لَا تَسْألُوني اليومَ شيئًا إلَّا أَعطيتُكمُوه، ولا أسألُ لكُمْ شيئًا إلَّا أعْطِيْت).