في حديث زيد بن أرقم ﵁ (¬١) -، ومن أتباعهم: مواليهم، وقد قال ﷺ: (اللهم اغفر للأنصار)، في أحاديث كثيرة.
٤١٢ - [٧٧] عن عمرو بن عوف ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (رحمَ الله الأنصارَ، وأبناءَ الأنصارِ، وأبناءَ أبناءِ الأنصَار).
رواه: ابن ماجه (¬٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن خالد بن مخلد عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده به ... وأورده البوصيري في زوائد ابن ماجه (¬٣)، وقال: (هذا إسناد ضعيف؛ فيه: كثير بن عبد الله، وهو متهم) اهـ. وكثير بن عبد الله قليل الحديث، كذبه: الشافعي، وابن حبان، ووهاه الإمام أحمد، وغيره. وأبوه لا أعرف أحدًا روى عنه سوى ابنه، ترجم له البخاري، وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات - على عادته -، وهو معروف بالتساهل. وقال ابن حجر في التقريب: (مقبول) - يعني: إذا توبع، وإلا فلين الحديث، كما هو اصطلاحه -، ولم أر من تابعه على لفظه.
والمعروف في لفظ الحديث: أن النبي ﷺ قال: (اللهم اغفر للأنصار ... )، بدل قول كثير بن عبد الله عن أبيه فيه: (رحم