البصري، وثقه الجماعة (¬١)، وقال البخاري (¬٢)، والنسائي (¬٣): (ليس بالقوي)، زاد البخاري: (عندهم، وهو يحتمل)، وقال مرة (¬٤): (كان يدلس عن ثور، وأقوام أحاديث مناكير) اهـ، لكنه من أعلم الناس بحديث سعيد بن أبي عروبة (¬٥)، ثم هو مدلس، عده ابن حجر في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين (¬٦)، وانتفت شبهة تدليسه بتصريحه بالتحديث عند البزار، وأبي يعلى. وسعيد بن أبي عروبة اختلط، وسماع عبد الوهاب بن عطاء منه قبل الاختلاط (¬٧)، لكنه يدلس، ولم يصرح بالتحديث عن شيخه قتادة، وهو: ابن دعامة، وهو مدلس مثله، ولم يذكر سماعًا في حديثه هذا عن أنس ... فالإسناد: ضعيف. وتقدم الطرف الثاني - في هذا الحديث - عند البخاري.
وروى هذا الطرف - أيضًا -: الطبراني في الأوسط (¬٨) عن محمد بن يعقوب عن يعقوب بن إسحاق