أبي حكيمة روى عنه اثنان (¬١)، ترجم له البخاري (¬٢)، وابن أبي حاتم (¬٣)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (¬٤)، ولكن هذا لا يكفى لمعرفة حاله، وهو مستور، وبقية رجال إسناده ثقات عدا عبد الله بن أبي مسرّة فإنه صدوق (¬٥) ... ومنه يتبين أن الإسناد: ضعيف؛ لحال علي بن يزيد. وطريقه صالحة لعضد طريق عمر بن راشد اليمامي المتقدمة؛ فالحديث من طريقيه: حسن لغيره، وقد صح متنه من غير وجه عن النبي ﷺ عند البخاري، ومسلم، وغيرهما. وقوله: (أما والله ما أنا قلته، ولكن الله قاله) تقدم بإسناد حسن لغيره من حديث خفاف بن إيماء - عند الإمام أحمد -. وسيأتي من حديث أبي برزة، وهو ذا:
٤٦٤ - [١١] عن أبي برزة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله ﷺ: (أَسْلمُ سالمهَا الله، وغفَارُ غفرَ الله لهَا، مَا أنَا قلتُه، ولكنَّ الله ﷿ قالَه).