داود (¬١)، وأبو حاتم (¬٢)، والذهبي (¬٣): (رأى النبي ﷺ)، زاد أبو حاتم: (وليست له صحبة)، وزاد أبو داود: (ولم يسمع منه شيئًا)، وعبارة الذهبي: (له رؤية، ورواية). قال العلائي (¬٤): (يلتحق حديثه بمراسيل الصحابة)، وقال ابن حجر في الإصابة (¬٥) - وقد أورده في القسم الأول، من حرف الطاء المهملة -: (إذا ثبت أنه لقي النبي ﷺ فهو صحابي، على الراجح. وإذا ثبت أنه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابي، وهو مقبول على الراجح. وقد أخرج له النسائي عدة أحاديث، وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته، وأخرج له أبو داود حديثًا واحدا) اهـ، ثم ذكر حديثه هذا، وصحح إسناده. والحديث أورده الهيثمى في مجمع الزوائد (¬٦)، وقال - وقد عزاه إلى الإمام أحمد، والطبراني -: (ورجالهما رجال الصحيح) اهـ.
Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي
Baca Juz 3, halaman 290
Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 3، ص 290 (SanadKitab #133, hlm. urut 1294)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.