البخاري (¬١)، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وانفرد ابن حبان بذكره في الثقات (¬٢) - فيما أعلمه -، وهو معروف بالتساهل، وتوثيق المجهولين.
وقال ابن حجر في التقريب (¬٣) (: (مقبول) اهـ، يعني: إذا توبع، وإلّا فلين الحديث كما هو اصطلاحه، ولا أعرف أنه قد توبع، لكنه يُذكر أحيانًا في الإسناد، وأحيانًا لا يُذكر. وهو يروي هذا الحديث عن أبيه أبي حازم، وهو: ابن صخر بن العيلة، لا يُعرف أحد روى عنه غير ابنه عثمان (¬٤)، وجهله: ابن القطان (¬٥)، وابن حجر (¬٦). ومما سبق يتضح أن الإسناد ضعيف، كما قاله البيهقي، وبذلك حكم عليه عبد الحق (¬٧)، وابن القطان (¬٨)، والألباني (¬٩) - أيضًا -.
وبقى أن أقول في الحديث أنه قد اختلف في سياق إسناده على أبان بن عبد الله على ثلاث أوجه، أخرى، أحدها رواه: الإمام أحمد (¬١٠) عن