والحديث رواه - أيضًا - أبو يعلى (¬١) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حميد بن عبد الرحمن به، ولم يذكر في إسناده المثنى بن الصباح، وكذا هو في المصنف لابن أبي شيبة (¬٢). وعبد الله بن المؤمل روى عن عطاء بن أبي رباح، كما في تهذيب الكمال، وعلمت أنه ضعيف.
وروى الإمام أحمد في الفضائل (¬٣) عن أبي كامل عن حماد عن قتادة عن دَغفل (¬٤) السدوسي قال: (ما اختلف الناس قط إلا كان الحق في مضر). . . وقتادة هو: ابن دعامة، مدلس، لم يصرح بالتحديث. واسم أبي كامل: مظفر بن مدرك البغدادي، وحماد هو: ابن سلمة. وهذا أثر مقطوع، لأن دغفل هو: ابن حنظلة بن زيد النسابة المشهور، لم يصح عده في الصحابة، وهو من المخضرمين (¬٥).
٥١٧ - [٢] عن أبي الطفيل الكناني - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله ﷺ: (ألَا رجلٌ يُخبِرُني عنْ مُضَر)؟ فقال رجل من القوم: أنا أخبرك عنهم، يا رسول الله، أما وجهها الذي فيه سمعها، وبصرها فهذا الحي من قريش. وأما لسانها الذي تعرب به في